|
وقدمت إلى المدينة قافلة من التجار وفيها النساء و الأطفال فقال عمر لعبد الرحمن بن عوف: هل لك أن تحرسهم هذه الليلة ؟ فباتا يحرسانهم ويصليان ما كتب الله لهما ، فسمع عمر بكاء صبي فتوجه نحوه وقال لأمه : اتقي الله وأحسني إلى صبيك ، ثم عاد إلى مكانه ، فلما كان في آخر الليل سمع بكاءه فأتى أمه فقال : ويحك إني لأراك أم سوء ! مالي أرى ابنك لا يقر منذ الليلة ؟
|