photo

فضل الذكر : قال الله تعالى:{ فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ وَاشْكُرُواْ لِي وَلاَ تَكْفُرُونِ } وقوله تعالى { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا اللَّهَ ذِكْراً كَثِيراً}  وقوله تعالى { وَالذَّاكِرِينَ اللَّهَ كَثِيراً وَالذَّاكِرَاتِ أَعَدَّ اللَّهُ لَهُم مَّغْفِرَةً وَأَجْراً عَظِيماً} وقوله تعالى { وَاذْكُر رَّبَّكَ فِي نَفْسِكَ تَضَرُّعاً وَخِيفَةً وَدُونَ الْجَهْرِ مِنَ الْقَوْلِ بِالْغُدُوِّ وَالآصَالِ وَلاَ تَكُن مِّنَ الْغَافِلِينَ }   .....   وقال صلى الله عليه وسلم :" مثل الذي يذكر ربه والذي لا يذكر ربه مثل الحي والميت " وقال صلى الله عليه وسلم :" ألا أنبئكم بخير أعمالكم ،وأزكاها عند مليككم، وأرفعها في درجاتكم ، وخير لكم من إنفاق الذهب والورق ، وخير لكم من أن تلقوا عدوكم فتضربوا أعناقهم ويضربوا أعناقكم ؟" قالوا بلى .قال : "ذكر الله تعالى "  وقال صلى الله عليه وسلم :" يقول الله تعالى : أنا عند ظن عبدي بي ، وأنا معه إذا ذكرني ، فإن ذكرني في نفسه ذكرتهُ في نفسي ، وإن ذكرني في ملأ ذكرته في ملأ خير منهم ،وإن تقرب إلى شبراً تقربت إليه ذراعاً ،وإن تقرب إلي ذراعاً تقربت إليه باعاً ، وإن أتاني يمشي أتيتهُ هرولة " وعن عبد الله بن بسرٍ رضي الله عنهُ أن رجلاً قال : يا رسول الله إن شرائع الإسلام قد كثرت علي فأخبرني بشيءٍ أتشبث به. قال :" لا يزال لسانك رطباً من ذكر الله "    ....   اذكار منوعه : وقال صلى الله عليه وسلم : " ما جلس قوم مجلساً لم يذكروا الله فيه ، ولم يصلوا على نبيهم إلا كان عليهم ترة ، فإن شاء عذبهم وإن شاء غفر لهم " وقال صلى الله عليه وسلم :" ما من قوم يقومون من مجلس لا يذكرون الله فيه إلا قاموا عن مثل جيفة حمار وكان لهم حسرة "    .... من أذكار الاستيقاظ من النوم  :  "الحَمْدُ لله الذِي أحْيَانا بَعْدَمَا أمَاتَنَا* وإلَيْهِ النَشُور" _ "الحَمْدُ لله الذِي عَافَانِي في جَسَدِي ورَدَّ عَلَيَّ رُوحِي، وأَذِنَ لي بِذِكْرهِ"  _ " مَنْ تَعَارَ مِنَ اللَّيْل*  فقال:"لا إلَهَ إلاَّ الله وحْدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ المُلْكُ ولَهُ الحَمْدُ وهُوَ على كلِّ شيءٍ قَدير، الحَمْدُ لله وسُبْحانَ الله ولا إله إلا الله والله أكبر ولا حَولَ ولا قُوةَ إلا بالله" ثم قال: "اللَّهُمَّ اغْفِرْ لي"، أو دعى استُجيبَ لهُ، فإن توَضأَ وصَلّى قُبِلَتْ صَلاتُهُ " _ "   ...  من ادعيه لبة الثوب" مَنْ لَبِسَ ثَوْباًً فقال: الحَمْدُ لله الذِي كَساني هذا( الثوب ) ورَزَقَنِيه مِنْ غَيْرِ حَوْلٍ مِنّي ولا قُوةٍ  " _  "  دعاء لبس الثوب الجديد "اللَّهُمَّ لَكَ الحَمْدُ أَنْتَ كَسَوتَنِيه،أسْألك مِنْ خَيرِهِ وخَيْرَ ما صُنع لَهُ،وأعُوذُ بِكَ مِنْ شرِّه وشَرَّ ما صُنِعَ لَهُ "  ... الدعاء لمن لبس ثوباً جديداً   "إلبِسْ جَدِيداً وعِشْ حميداً ومُتْ شهيداً"  ... الذكر قبل الوضوء:  "بسم الله " الذكر بعد الفراغ من الوضوء:  "أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله" وزاد الترمذي بعد ذكر الشهادتين :"اللهم اجعلني من التوابين واجعلني من المتطهرين"    "سبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك" الذكر عند الخروج من المنزل: "اللهُمَ إني أعُوذُ بِكَ أن أَضلَّ أوْ أُضَلَّ أَوْ أزلَّ، أو أُزلَّ، أوْ أظلِم أوْ أُظْلَم، أوْ أَجْهَلَ أوْ يُجْهَلَ عَلَيَّ " "بسم الله، توكَّلْتُ على الله، لا حَوْلَ ولا قُوةَ إلا بالله "  الذكر عند الدخول المنزل : "بسم الله ولجنا ،وبسم الله خرجنا ، وعلى ربنا توكلنا ، ثم ليسلم على أهله"   دعاء الذهاب إلى المسجد: اللهم اجعل في قلبي نوراً ، وفي لساني نوراً ، واجعل في سمعي نوراً ، واجعل في بصري نوراً ، من فوقي نوراً، ومن تحتي نوراً ،وعن يميني نوراً ،وعن شمالي نوراً ، ومن أمامي نوراً ، و في خلفي نوراً ،واجعل ،و اجعل في نفسي نوراً، وأعظم لي نوراً ، وعظم نوراً ، واجعل لي نوراً ، واجعلني نوراً ،اللهم أعطني نوراً ، واجعل في عصبي نوراً ، وفي لحمي نوراً ، وفي دمي نوراً ، وفي شعري نوراً ، وفي بشري نوراً " " [ اللهم اجعل لي نوراً في قبري .. ونوراً في عظامي ]  [ " وزدني نوراً ، وزدني نوراً ، وزدني نوراً "] [ " وهب لي نوراً على نوراً "] دعاء دخول المسجد  :  " أعوذ بالله العظيم ،وبوجهه الكريم ،وسلطانه القديم ،من الشيطان الرجيم " "[ بسم الله ،والصلاة ]  [ والسلام على رسول الله]  ،" اللهم افتح لي أبواب رحمتك"دعاء الخروج من المسجد: " بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله ،اللهم إني أسألك من فضلك، اللهم اعصمني من الشيطان الرجيم من أذكار الأذان : يقول مثل ما يقول المؤذن إلا في "حي على الصلاة ، وحي على الفلاح" فيقول "لا حول ولا قوة إلا بالله"يقول " وأنا أشهد أن لا إله إلا الله ، وحده لا شريك له ، وأن محمد عبده ورسوله ، رضيت بالله رباً ، وبمحمداً رسولاً وبالإسلام ديناً"  (( يقول ذلك عقب تشهد المؤذن)) ""يصلي على النبي صلى الله عليه وسلم بعد فراغه من إجابة المؤذن" "اللهم رب هذه الدعوة التامة ،والصلاة القائمة، آت محمداً الوسيلة والفضيلة، وأبعثه مقاماً محموداً الذي وعدته، [ إنك لا تخلف الميعاد ]" "يدعو لنفسه بين الأذان والإقامة فإن الدعاء حينئذٍ لا يرد " دعاء الاستفتاح :  "اللهم باعد بيني وبين خطاياي كما باعدت بين المشرق والمغرب ، اللهم نقني من خطاياي كما ينقى الثوب الأبيض من الدنس اللهم اغسلني من خطاياي بالماء والثلج والبرد " - "سبحانك اللهم وبحمد ك وتبارك اسمك وتعالي جدك، ولا أ له غيرك" "وجهت وجهي للذي فطر السموات والأرض حنيفاً وما أنا من المشركين ،إن صلاتي ونُسُكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين ، لا شريك له وبذلك أمرت وأنا من المسلمين اللهم أنت الملك لا إله إلا أنت ، أنت ربي وأنا عبدك ، ظلمت نفسي ، اعترفت بذنبي ، فاغفر لي ذنوبي جميعاً ، إنه لا يغفر الذنوب إلا أنت ، واهدني لأحسن الأخلاق، لا يهدي لأحسنها إلا أنت ، واصرف عني سيئها لا يصرف عني سيئها إلا أنت لبيك وسعديك والخير بين يديك ، والشر ليس إليك ، أنا بك وإليك ، تباركت وتعاليت أستغفرك وأتوب إليك " الأذكار بعد السلام من الصلاة: "أستغفر الله " ثلاثاً .." اللهم أنت السلام ، ومنك السلام ، تباركت يا ذا الجلال والإكرام" -"لا إله إلا الله وحده لا شريك له،له الملك وله الحمد وهو على كل شئ قدير،لا حول ولا قوة إلا بالله،لا إله إلا الله،ولا نعبد إلا إياه ، له النعمة وله الفضل ،وله الثناء الحسن،لا إله إلا الله مخلصين له الدين ولو كره الكافرون"  " سبحان الله ، والحمد لله ، والله أكبر ( ثلاثاً وثلاثين ) لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير "بسم الله الرحمن الرحيم{ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ*اللَّهُ الصَّمَدُ*لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ * وَلَمْ يَكُن لَّهُ كُفُواً أَحَدٌ} بسم الله الرحمن الرحيم {قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ * مِن شَرِّ مَا خَلَقَ *وَمِن شَرِّ غَاسِقٍ إِذَا وَقَبَ * وَمِن شَرِّ النَّفَّاثَاتِ فِي الْعُقَدِ * وَمِن شَرِّ حَاسِدٍ إِذَا حَسَدَ } بسم الله الرحمن الرحيم{ قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ * مَلِكِ النَّاسِ * إِلَهِ النَّاسِ *مِن شَرِّ الْوَسْوَاسِ الْخَنَّاسِ * الَّذِي يُوَسْوِسُ فِي صُدُورِ النَّاسِ * مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ }بعد كل صلاة  " { اللّهُ لاَ إِلَـهَ إِلاَّ هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ لاَ تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلاَ نَوْمٌ لَّهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ مَن ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِنْدَهُ إِلاَّ بِإِذْنِهِ يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ وَلاَ يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ  مِّنْ عِلْمِهِ إِلاَّ بِمَا شَاء وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ وَلاَ يَؤُودُهُ حِفْظُهُمَا وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ }عقب كل صلاة" "لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، له الملك وله الحمد ، يحيي ويميت وهو على كل شئ قدير " عشر مرات بعد صلاة المغرب والصبح  " - " اللهم إني أسألك علماً نافعاً ، ورزقاً طيباً ، وعملاً متقبلاً "بعد السلام من صلاة الفجر"  دعاء صلاة الاستخاره " - قال جابر بن عبد الله رضي الله عنهما : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم ، يُعلمنا الاستخارة في الأمور كلها كما يعلمُنا السورة من القرآن ، يقول : إذا هم أحدكم بالأمر فليركع ركعتين من غير الفريضة ، ثم ليقل :" اللهم إني أستخيرك بعلمك ، وأستقدرك بقدرتك ، وأسألك من فضلك العظيم فإنك تقدِرُ ولا أقدِرُ ، وتعلم ولا أعلم ، وأنت علام الغيوب ، اللهم إن كنت تعلم أن هذا الأمر -يسمي حاجته - خير لي في ديني ومعاشي وعاقبة أمري - أو قال : عاجلة وآجله - فاقدره لي ويسره لي ، ثم بارك لي فيه ، وإن كنت  تعلم أن هذا الأمر شر في ديني ومعاشي وعاقبة أمري - أو قال : عاجله وآجله - فاصرفه عني واصرفني عنه ، واقدر لي الخير حيث كان ، ثم ارضني به " . دعاء القلق والفزع في النوم ومن بلي بالوحشة: "أعوذ بكلمات الله التَّامَّة من غضبه وعقابه، وشر عباده، ومن همزات الشياطين وأنْ يحضرون" دعاء قنوت الوتر: " اللهم اهدني فيمن هديت ، وعافني فيمن عافيت ، وتولني فيمن توليت ، وبارك لي فيما أعطيت ، وقني شر ما قضيت ، فإنك تقضي ولا يقضى عليك ، إنه لا يذل من واليت ،[ ولا يعز من عاديت ] تباركت ربنا وتعاليت " " اللهم إني أعوذ برضاك من سخطك وأعوذ بمعافاتك من عقوبتك ، وأعوذ بك منك لا أحصي ثناء عليك ، أنت كما أثنيت على نفسك " " اللهم إياك نعبد ، ولك نُصلي ونسجد ، وإليك نسعى ونحقدُ ، نرجُو رحمتك ، ونخشى عذابك ، إن عذابك بالكافرين ملحق ، اللهم إنا نستعينك ، ونستغفرك ، ونثني عليك الخير ، ولا نكفرك ، ونؤمن بك ونخضع لك ، ونخلع من يكفرك "  دعاء الهم والحزن: " اللهم إني عبدك ابن عبدك ابن أمتك ناصيتي بيدك،ماضِ في حكمك ، عدل في قضاؤك ،أسألك بكل اسم هو لك سميت به نفسك أو أنزلته في كتابك ، أو علمته أحداً من خلقك أو استأثرت به في علم الغيب عندك أن تجعل القرآن ربيع قلبي ، ونور صدري ،وجلاء حزني وذهاب همي " " اللهم إني أعوذ بك من الهم والخزن ، والعجز والكسل والبخل والجبن ، وضلع الدين وغلبة الرجال " دعاء الكرب: "لا إله إلا الله العظيم الحليم ، لا إله إلا الله رب العرش العظيم ، لا إله إلا الله رب السموات ورب العرش الكريم" " اللهم رحمتك أرجو فلا تكلني إلى نفسي طرفة عين ِ وأصلح لي شأني كله لا إله إلا أنت " " لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين" " الله الله ربي لا أشرك به شيئاً " دعاء الوسوسة في الصلاة والقراءة : " أعوذ بالله من الشيطان الرجيم واتفل على يسارك ( ثلاثاً )" دعاء من استصعب عليه أمر: " اللهم لا سهل إلا ما جعلته سهلاً وأنت تجعل الحزن إذا شئت سهلاً " ما يقول ويفعل من أذنب ذنباً: " ما من عبدٍ يذنب ذنباً فيحسن الطهور ، ثم يقول فيصلي ركعتين ، ثم يستغفر الله إلا غفر الله لهُ "  دعاء طرد الشيطان ووساوسه :  " الاستعاذة بالله منه "  " الأذان" " الأذكار وقراءة القرآن" الدعاء عند الفراغ من الطعام: " الحمد لله الذي أطعمني هذا ،وزرقنيه ،من غير حول مني ولا قوة""الحمدُ لله حمداً كثيراً طيباً مباركاً فيهِ، غيْرَ [مَكْفيٍّ ولا] مُوَدَّع، ولا مُستَغنَى عَنْهُ ربّنا" ما يقال في المجلس : - عن ابن عمر قال : كان يعد لرسول الله صلى الله عليه وسلم في المجلس الواحد مائة مرة من قبل أن يقوم "رب اغفر لي وتب علي إنك أنت التواب الغفور " فضل الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم : قال صلى الله عليه وسلم " من صلى علي صلاة صلى الله عليه بها عشراً " وقال صلى الله عليه وسلم : " لا تجعلوا قبري عيداً وصلوا علي ؛ فإن صلاتكم تبلغني حيث كنتم "  وقال صلى الله عليه وسلم : " البخيل من ذكرت عندهُ فلم يصل علي " وقال صلى الله عليه وسلم " إن لله ملائكة سياحين في الأرض يبلغوني من أمتي السلام "فضل التسبيح والتحميد ، والتهليل ، والتكبير : -"قال صلى الله عيه وسلم من قال سبحان الله وبحمده في يوم مائة مرة حطت خطاياه ولو كانت مثل زبد البحر" - وقال صلى الله عيه وسلم :" من قال لا إله إلا وحده لا شريك لهُ ، لهُ الملك ، ولهُ الحمدُ ، وهو على كل شيء قدير عشر مرات . كان كمن أعتق أربعة أنفس من ولد إسماعيل " - وقال صلى الله عيه وسلم :" كلمتان خفيفتان على اللسان ، ثقيلتان في الميزان حبيبتان إلى الرحمن : سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم " - وقال صلى الله عيه وسلم  :" لأن أقول سبحان الله ، والحمد لله ،ولا إله إلا الله ، والله أكبر ،أحب إلى مما طلعت عليه الشمس " - وقال صلى الله عيه وسلم:" أيعجز أحدكم أن يكسب كل يوم ألف حسنة"فسأله سائل من جلسائه كيف يكسب أحدنا ألف حسنة ؟ قال :" يسبح مائة تسبيحة ، فيكتب له ألف حسنة أو يحط عنه ُ ألف خطيئة "  "من قال سبحان الله العظيم وبحمده غرست له نخلة في الجنة "   - وقال صلى الله عيه وسلم:" أحب الكلام إلى الله أربعٌ : سبحان الله ، والحمد لله ، ولا إله إلا الله ، والله أكبر ، لا يضرك بأيهنَّ بدأت " جاء أعربي إلى رسول الله صلى الله عيه وسلم فقال: علمني كلاماً أقوله : قال " قل لا إله إلا الله وحده لا شريك لهً ،الله أكبرُ كبيراً ، والحمد لله كثيراً ، سبحان الله رب العالمين ،لا حول ولا قوة إلا بالله العزيز الحكيم " قال فهؤلاء لربي فما لي ؟ قال : " قل: اللهم اغفر لي ،وارحمني ،واهدني وارزقني "    " إن أفضل الذكر لا إله إلا الله " " الباقيات الصالحات : سبحان الله والحمد لله ، ولا إله إلا الله ،والله أكبر ،و لا حول ولا قوة إلا بالله "كيف كان النبي صلى الله عليه وسلم يسبح ؟ عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما قال : "رأيت النبي صلى الله عليه وسلم يعقد التسبيح بيمينه" وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين  ـ،،ـ،،

الصفحة الرئيسية
المنتدى
حفظة القرآن
صلاة التراويح بصوت الحفظة
خطب ودروس
دروس رمضان بعد العصر
دروس الحج
سلسلة حلقات البحث
المكتبة الالكترونية
المركز الطبي
فتاوى
مفالات إسلامية
أناشيد إسلامية
معرض الصور
الإعجاز العلمي في القرآن
موقع الدكتور راتب النابلسي

اللائحة البريدية

اضافة حذف



قبل هجرة سيدنا رَسُول اللهِ محمد صلى الله عليه وآله وسلم بسنة، في ليلة الاثنين لسبع وعشرين من شهر رجب، بعث الله تبارك وتعالى إليه جبريلَ عليه السلام للإسراء من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى، والمعراجِ منه إلى سدرة المنتهى، بالجسد والروح.
جاء في كلام بعض أهل الإشارات:" أن جبريل عليه السلام قال لسيدنا رسول الله محمد صلى الله عليه وآله وسلم: قم يا نائم، فقد هُيّئت لك الغنائم. فقال: يا جبريل، إلى أين؟!! قال:
يا محمد، ارفع الأين من البَين، إنما أنا رسول القِدَمِ، أرسلت إليك لأكون من جملة الخَدَم.

الكاتب :
التاريخ : 2006-02-17
القراءات : 2
أرسل لصديق عند النقر هنا بامكانك طباعة المقالة 
				محطات من الإسراء والمعراج

يا محمد، أنت مُرادُ الإرادة ( الكُلُّ مُرادٌ لأجلِك، وأنت مُرادٌ لأجْلِه ) أنت صفوةُ كأسِ المحبَّة، أنت شمسُ المعارف، أنت بدرُ اللطائف، ما مُهّدت الدارُ إلا لأجلِك، ما حُمِيَ ذلك الحِمى إلا لوَصلِك، وما رُوِّقَ كأسُ المحبّة إلا لشربك.
يا محمد، إنما جيء بي إليك الليلة لأكون خادم دولتك، وحاجب حاشيتك، وحامل غاشيتك. وجيء بالمركوب إليك لإظهار كرامتك؛ لأن من عادة الملوك إذا استزاروا حبيباً أو استودعوا قريباً وأرادوا ظهور إكرامه واحترامه، أرسلوا أخصّ خدامهم، وأعز نوابهم لنقل أقدامهم، فجئناك على رسم عادة الملوك، وآداب السلوك "انتهى
الإسراء:
في الحديث الصحيح، أن سيدنا رَسُول اللهِ محمداً صلى الله عليه وآله وسلم كان نائماً فأتاه جبريل عليه السلام ومعه الْبُرَاقِ ( وَهُوَ دَابَّةٌ أَبْيَضُ طَوِيلٌ فَوْقَ الْحِمَارِ وَدُونَ الْبَغْلِ، يَضَعُ حَافِرَهُ عِنْدَ مُنْتَهَىَ طَرْفِه، وقد قيل: مشتق من البرق؛ لسرعته، وقيل: سمِّي بذلك لشدَّة صفائه وتلألؤه وبريقه)، فأيقظه، فَرَكِب البراقَ حَتَّى أتى المسجد الأقصى، فصلى فِيهِ رَكْعَتَيْنِ إماماً بالأنبياء جميعاً، ثُمَّ خُيّر بين الخمر واللبن، فاختار اللَّبَنَ، وهو الفِطْرَةَ ( أي: السّنّة التي لم يطرأ عليها تغيير ) ..
المِعراج:
وفي نفس الحديث، أن سيدنا رسول الله محمداً صلى الله عليه وآله وسلم لما فرغ عرجَ به إِلَى السَّمَاءِ، فَاسْتَفْتَحَ جِبْرِيلُ، فَقِيلَ: مَنْ أَنْتَ؟ قَالَ: جِبْرِيلُ[1]. قِيلَ: وَمَنْ مَعَكَ؟ قَالَ: مُحَمَّدٌ. قِيلَ: وَقَدْ بُعِثَ إِلَيْهِ ( يعني: للإسراء وصعود السَّماوات، لا البعثة والرِّسالة؛ فإنَّ ذلك لا يخفى إلى هذه المدَّة. )؟ قَالَ: قَدْ بُعِثَ إِلَيْهِ. فَفُتِحَ لهما فَإِذَا هو بِآدَمَ، فَرَحَّبَ به وَدَعَا له بِخَيْرٍ.
ثُمَّ عَرَجَ به إِلَى السَّمَاءِ الثَّانِيَةِ .. كذلك .. وشاهد فيها سيدنا عِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ[2]، وَيَحْيَى بْنِ زَكَرِيَّا عليهما السلام، ولم يزل يُعرج به إلى سماء بعد سماء، ويشاهد إخوانه الأنبياء عليهم السلام حتى تخطّى السماء السابعة.
قال سيدنا رسول الله محمد صلى الله عليه وآله وسلم: { ثُمَّ ذَهَبَ به إِلَى سِدْرَةِ الْمُنْتَهَىَ[3]، وَإِذَا وَرَقُهَا كَآذَانِ الْفِيَلَةِ، وَإِذَا ثَمَرُهَا كَالْقِلاَلِ، فَلَمَّا غَشِيَهَا مِنْ أَمْرِ الله مَا غَشِيَ تَغَيَّرَتْ، فَمَا أَحَدٌ مِنْ خَلْقِ الله يَسْتَطِيعُ أَنْ يَنْعَتَهَا مِنْ حُسْنِهَا، فَأَوْحَى الله إِلَيَّ مَا أَوْحَى، فَفَرَضَ عَلَيَّ خَمْسِينَ صَلاَةً فِي كُلِّ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ.
فَنَزَلْتُ إِلَى مُوسَى عليه السلام فَقَالَ: مَا فَرَضَ رَبُّكَ عَلَىَ أُمَّتِكَ؟ قُلْتُ: خَمْسِينَ صَلاَةً. قَالَ: ارْجِعْ إِلَى رَبِّكَ فَاسْأَلْهُ التَّخْفِيفَ، فَإِنَّ أُمَّتَكَ لاَ يُطِيقُونَ ذَلِكَ؛ فَإِنِّي قَدْ بَلَوْتُ بَنِي إِسْرَائِيلَ وَخَبَرْتُهُمْ؟ فَرَجَعْتُ إِلَى رَبِّي[4] فَقُلْتُ: يَا رَبِّ خَفِّفْ عَلَى أُمَّتِي. فَحَطَّ عَنِّي خَمْسَاً، فَرَجَعْتُ إِلَى مُوسَىَ فَقُلْتُ: حَطَّ عَنِّي خَمْسَاً. قَالَ إِنَّ أُمَّتَكَ لاَ يُطِيقُونَ ذَلِكَ فَارْجِعْ إِلَى رَبِّكَ فَاسْأَلْهُ التَّخْفِيفَ؟ فَلَمْ أَزَلْ أَرْجِعُ بَيْنَ رَبِّي تَبَارَكَ وَتَعَالَى وَبَيْنَ مُوسَى عليه السلام حَتَّى قَال { يَا مُحَمَّدُ، إِنَّهُنَّ خَمْسُ صَلَوَاتٍ كُلَّ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ، لِكُلِّ صَلاَةٍ عَشْرٌ فَذَلِكَ خَمْسُونَ صَلاَةً، وَمَنْ هَمَّ بِحَسَنَةٍ فَلَمْ يَعْمَلْهَا كُتِبَتْ لَهُ حَسَنَةً فَإِنْ عَمِلَهَا كُتِبَتْ لَهُ عَشْراً، وَمَنْ هَمَّ بِسَيِّئَةٍ فَلَمْ يَعْمَلْهَا لَمْ تُكْتَبْ شَيْئاً، فَإِنْ عَمِلَهَا كُتِبَتْ سَيِّئَةً وَاحِدَةً }، فَنَزَلْتُ حَتَّى انْتَهَيْتُ إِلَى مُوسَىَ عليه السلام فَأَخْبَرْتُهُ. فَقَالَ: ارْجِعْ إِلَى رَبِّكَ فَاسْأَلْهُ التَّخْفِيفَ. فَقُلْتُ: قَدْ رَجَعْتُ إِلَى رَبِّي حَتَّى اسْتَحْيَيْتُ مِنْهُ }.
ثم هبط سيدنا رسول الله محمد صلى الله عليه وآله وسلم إلى المسجد الحرام، فلما أصبح أخبر الناسَ بخبره، فصاروا بين مصفق وواضع يدَه على رأسه تعجباً وإنكاراً، بينما سارع بعضهم إلى سيدنا أبي بكر رضي الله تعالى عنه لفتنته وقد ارتد بعض ضعاف القلوب من الذين آمنوا، ولكنه قال لهم:" إن كان قال ذلك لقد صدق "، قالوا: أتصدقه على ذلك؟! فقال لهم:" إني لأصدقه على أبعد من ذلك "، فسمي منذ ذلك اليوم " صدّيقاً ".
ثم إنهم امتحنوا سيدنا رسول الله محمداً صلى الله عليه وآله وسلم، فسألوه نعت بيت المقدس _ لعلمهم أنه لم يره من قبل _، فجلاه الله تعالى له، وأخذ ينعته شيئا شيئاً، قالوا:" فأخبرنا عن عِيرنا _ وكانت لهم عيرٌ قادمة من الشام _؟ فأخبرهم بعدد جمالها وأحوالها ويوم قدومها ووقته وما يَقْدُمها عند الوصول، فخرجوا في الموعد، فإذا هم بها كما وصفها سيدنا رسول الله محمد صلى الله عليه وآله وسلم، وما زادهم ذلك إلا كِبراً وعِناداً، حتى قالوا:" هذا سحر مبين "!
ثم جاءه جبريل عليه السلام وبين له كيفية الصلاة وأوقاتها.
الآيات التي رآها سيدنا رسول الله محمد صلى الله عليه وآله وسلم، فمنها:
رؤيته الأنبياء جميعاً.
رؤيته جبريل عليه السلام على صورته ( له ستمائة جناح ).
رؤيته للنار، ولأصناف من المعذبين فيها، فرأى المُضَيِّعين للصلاة تُرضَخُ رؤوسُهم بالصَّخر، كلما رُضخت عادت كما كانت، فيتكرر الأمر، ولا يُفتر عنهم ذلك. ورأى مانعي الزكاة يأكلون الضريع والزقوم وحجارة جهنم المحماة. ورأى الزناة بين أيديهم لحم طيب ولحم خبيث، فجعلوا يأكلوا من الخبيث ويَدَعون الطيّب. ورأى الفتَّانين تُقرَض ألسنتهم وشفاههم بمقاريض من حديد، كلما قرضت عادت كما كانت، لا يُفتر عنهم من ذلك شيء. ورأى المغتابين لهم أظفارٌ من نحاس يخمِشُون وجوههم وصدورهم .. الخ
رؤيته الجنة، وسماعه صوتها وهي تستعجل الله تعالى ساكنيها ..
رؤية الله تعالى، وسياق الآية، وما يقتضيه ذلك من التنزيه:
وهاهنا استفسار حول رؤية سيدنا رسول الله محمد صلى الله عليه وآله وسلم اللهَ تعالى في تلك الليلة، هل ثبت أم لا؟ وإن حصَل، وهو الأشرف والأعظم على الإطلاق، ألم يكن ذكره أولى من ذكر الآيات في التعليل للرحلة؟
والجواب: أن العلماء قد اختلفوا في ذلك قديماً وحديثاً، فاقتضى أن الجواب على وفق الإثبات، فنقول:
أن رؤية الله تعالى لما كانت منزهة عن المكان؛ إذ نسبة الأمكنة إليه نسبة واحدة، فيراه من الأرض كما يراه من سدرة المنتهى، بل قال سيدنا رسول الله محمد صلى الله عليه وآله وسلم: { أقرب ما يكون العبد من ربه وهو ساجد }، لم يذكرها؛ لعدم المناسبة لغةً، ودفعاً للشبهة. ولأن الله تعالى عالمٌ بخلقه، وأنه سيكون منهم مبتدعون في قلوبهم زيغٌ يتبعون ما تشابه من خطاب الله تعالى ورسوله سيدنا محمد صلى الله عليه وآله وسلم، لا يردعهم هذا البرهان الواضح على قداسة الله تعالى عن الجهة والمكان والحدِّ وما في معنى ذلك من معاني الخلق؛ لجهلهم أو لأن في قلوبهم مرض، افتتح الآية الكريمة بالتسبيح { سبحان الذي أسرى بعبده } وهو: سلبُ معاني الخلق عن الخالق جلّ وعلا.
وفي قوله تعالى: { الذي أسرى بعبده }، مع اتفاق الأمة بعد ورود الخبر أن الذي باشر فعل الإسراء والمعراج إنما هو جبريل عليه السلام بصحبة البُراق: إثبات للإضافة الحكميَّة ( أن الله تعالى يضيف الأمر إلى نفسه حكماً لا فعلاً )، ومن ثم: ليعتبر بذلك الذين يجمدون على حقائق الألفاظ الواردة في الخطاب كالإتيان والمجيء والنزول والاستواء ونحو ذلك، فيزعمون أن الله _ تعالى عما يقولون علواً كبيراً _ يفعل ذلك حقيقة!! ما قدروا الله حقَّ قدره، سبحانه وتعالى عما يُشركون.
نفي أم المؤمنين رضي الله تعالى عنها للرؤية:
وقد صحَّ أن أم المؤمنين السيدة عائشة رضي الله تعالى عنها سئلت عن تلك الرؤية؟ فقالت:" لقد قَفَّ شعري مما قُلت .. من حدثكم أن محمداً رأى ربَّه فقد كذب؛ { لا تُدركه الأبصار وهو يُدرك الأبصار وهو اللطيف الخبير }، { وما كان لبشَر أن يُكلمه الله إلا وحياً أو من وراء حجاب }، ولكنه رأى جبريل في صورته مرّتين ".
ونتناول هذا الخبر من جهة ما يدل عليه من التنزيه: فإنه يفيد أن السيدة عائشة رضي الله تعالى عنها لما علمت صمديّة الله تعالى، وقداسته عن معاني الخلق، ولم يتبادر إلى ذهنها من معنى الرؤية إلا ما يُعرف من رؤية المخلوق لمخلوق وما يقتضيه ذلك من المماثلة ولزوم الجهة والمكان والحد ونحو ذلك، سارعت إلى تكذيب مدعيه بدون النظر في برهانه؛ تعويلاً على محكمات أصول الدين، حتى أنها استدلت بالآيات على إطلاقها!!
من حكمة الإسراء والمعراج:
أما الحكمة الخاصة، فمنها:
أن الإسراء: إظهار الحق للمعاند؛ فلا بد أن يكون في المعجزة ما يدركه المعاند حتى تقوم الحجة عليه.
أن المعراج: إطلاع سيدنا رسول الله محمد صلى الله عليه وآله وسلم على آيات كبرى.
وأما الحكمة العامّة، فمنها:
أولاً: مكانة المسجد الأقصى عند الله تعالى، وأنه محطة عروج إلى العالم العلوي، كما نرى اليوم أرواح الشهداء التي تزف يومياً إلى السماء.
ثانياً: مكانة الصلاة الشرعيَّة، وأنها معراج المؤمن، واتصال له بالله تعالى.
ثالثاً: فضل الليل على النهار في المناجاة وما في معناها، وفي ذلك رد على الفلاسفة الذين يزعمون أن الظلمة من شأنها الإهانة والشر.
وإنما نحتفي بذكرى الإسراء والمعراج، شكرا لله تعالى على هذه النعمة والفضيلة، واعتباراً بها في سلوكنا إلى الله تعالى؛ فإن فيها كما لاحظنا من المحطات المتقدمة دروساً في العلم والعمل والأدب، نسأل الله تعالى أن ينفعنا وإياكم بها.
وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.
________________________________________
[1]- وفي هذا بيان أدب الاستفتاح، أن يذكر المستفتح اسمه إذا سئل، ولا يقول: أنا!!
[2]- وفي هذا بيان عدم اختصاص سيدنا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بالمعراج إلى السماء؛ إذ سيدنا عيسى عليه السلام حيّ بالجسد والروح قطعاً، وها هو في السماء.
[3]- قيل: سمِّيت " سدرة المنتهى ": لأنَّ علم الملائكة ينتهي إليها ولم يجاوزها أحد إلاَّ رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، وقيل: لكونها ينتهي إليها ما يهبط من فوقها وما يصعد من تحتها من أمر الله تعالى.
[4]- معناه: رجعت إلى الموضع الَّذي ناجيته منه أوَّلاً فناجيته فيه ثانياً. فالعروج والرجوع ليس للتقرب من الله تعالى؛ لأن القرب منه لا يكون بالمسافة؛ قال تعالى: { واسجد واقترب }، وقال صلى الله عليه وآله وسلم: { أقرب ما يكون العبد من ربه وهو ساجد } .. إلى غير ذلك.



[ عودة للخلف ]
جميع الحقوق محفوظة -جامع صوفان - ©   2007